في رحاب شهر رمضان المبارك .. مكاتب سماحة المرجع السيد الحكيم (حفظه الله) والمعتمدون يقدمون مساعدات نقدية وغذائية و طبية الى عشرات الآلاف من العوائل المتضررة من كورونا في العراق ودول من آسيا وافريقيا

في رحاب شهر رمضان المبارك .. مكاتب سماحة المرجع السيد الحكيم (حفظه الله) والمعتمدون يقدمون مساعدات نقدية وغذائية و طبية الى عشرات الآلاف من العوائل المتضررة من كورونا في العراق ودول من آسيا وافريقيا
2020/05/21

 بسم الله الرحمن الرحيم

  نظرا للظروف الصعبة الناشئة من انتشار فايروس كورونا وفي رحاب شهر رمضان المبارك قامت مكاتب سماحة المرجع السيد الحكيم (حفظه الله) والمعتمدون بتقديم مساعدات نقدية وغذائية و طبية الى عشرات الآلاف من العوائل المتضررة في العراق و ايران و سوريا و لبنان و الهند و أفغانستان والعديد من الدول الأفريقية مثل نيجيريا و كينيا و تنزانيا و غانا وبوركينافاسو والسنغال و ساحل العاج و ليبريا والكونغو و مدغشقر و الكاميرون . كما تم دعم آلاف المبلغين وأنشطتهم التبليغية في العديد من دول العالم للتخفيف من معاناتهم خلال هذه الفترة العصيبة. و من المقرر أن تستمر برامج الدعم للمبلغين و المتضررين مستقبلا على وجبات إن شاء الله تعالى.

قسم الخدمات الاجتماعية في مكتب السيد الحكيم

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما مدى صحة الحديثين : ( المجتهد إن أصاب فله حسنتان ، وإن أخطأ فله حسنة ) ، و( سوف تفترق أمتي من بعدي إلى ثلاث وسبعون فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ) ؟

الحديث الأول ورد في مصادر العامة ، وهو غير معتبر عندنا ، وأما الحديث الثاني فمضمونه صحيح ، ووارد في عدة روايات عندنا وعند العامة ، مع تفاوت في بعض الكلمات .

إذا أوصى الميت بقطعة ذهبية مثلاً لأحد أولاده حال حياته ، وقد أعلن ذلك مراراً أمام جميع أولاده ، ولكنه لم يسلمها له حفاظاً عليها ، فهل يجب العمل بالوصية ؟ وتسلم هذه القطعة له ؟

إذا كانت القطعة الذهبية تساوي ثلث ما تركه الميت من أموال أو أقل وجب تسليمها للموصى له ، وإن كانت أكثر من الثلث نفذت الوصية في ثلث مقدار التركة فقط ، والباقي يحتاج فيه إلى موافقة باقي الورثة ، وإن لم يخلف الميت غيرها كان ثلثها للموصى له ، والباقي يحتاج إلى موافقة الباقين . هذا كله إذا كان مقصود الميت تمليك القطعة الذهبية بعد موته ، وأما إذا كان مقصوده تمليكها في حياته فإن كان الموصى له قد قبضها في حياته واستردها إليه كانت كلها له ، وإن لم يقبضها لم يكن له شيء منها ، وكان كباقي الورثة بالنسبة إليها .

المعروف أن تدوين الحديث عند أبناء العامة تأخر لأسباب سياسية بسبب منع الخلفاء ذلك ، فهل تأخر التدوين عند أتباع الإمام علي ( عليه السلام ) ؟ وهل أمَر الأئمة ( عليهم السلام ) أصحابهم بتدوين الحديث ؟ ومتى بدأ التدوين عندنا ؟

ذكر المؤرخون أن الإمام عليّا ( عليه السلام ) قد دوَّن حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حياته ، ففي الحديث عن أُمّ سَلمة قالت : دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأديم ، وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عنده ، فلم يزَل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يُملي وعليٌّ ( عليه السلام ) يكتب ، حتى ملأ بطن الأديم وظهره وأطرافه . ودوّن الصحابي أبو رافع كتاب السنن والأحكام والقضايا ، وكان البراء بن عازب صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحدّث ، ويَكتُب من حوله حديثَه . وقد أُثرت عنه روايات كثيرة في فضائل الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وهناك صحابة آخرون ذُكر أنهم دوّنوا الحديث ، ومن أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دوَّن بعضهم الحديث عنه ( عليه السلام ) مثل عبيد الله بن أبي رافع ، وربيعة بن سميع ، وسليم بن قيس الهلالي ، وعلي بن أبي رافع ، وزيد بن وهب الجهني ، وغيرهم .

ارشيف الاخبار