حجة الاسلام والمسلمين السيد عزالدين الحكيم يستعرض حياة الزهراء بذكرى شهادتها (عليها السلام) في حسينية البو شجاع في الكرادة الشرقية ببغداد

حجة الاسلام والمسلمين السيد عزالدين الحكيم يستعرض حياة الزهراء بذكرى شهادتها (عليها السلام) في حسينية البو شجاع في الكرادة الشرقية ببغداد
2020/01/21


شارك سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم (دام توفيقه)، بمجلس العزاء المقام بمناسبة شهادة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام في حسينية البو شجاع بالكرادة الشرقية في العاصمة بغداد.
داعياً سماحة السيد الحكيم من المؤمنين التمسك بطريق وبإحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام) وهي الأدوات المؤدية إلى خير الدنيا والآخرة إن شاء الله.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص بالغ سن الرشد وأكثر أي عمره (16ـ17) سنة ، باع ( كركوشة ) سبحة من الذهب عيار (18) وزنها (7.100) سبع غرامات ومئة سنت ، فاشتراها منه الصائغ بسعر (17800) سبعة عشر ألف وثمانمئة دينار بتاريخ 20/3/1994 ، وبعد مضي خمسة أشهر ظهر أن ( الكركوشة ) مسروقة ، وتعود ملكيتها لوالد الشخص البائع ، أي أن السارق ولده الأكبر باعتراف أبيه ، وصاحب الحاجة الأصلي الذي هو الوالد يريد إما حاجته أعلاه أو الفرق بسعر اليوم ، علماً أن الحاجة تم بيعها في وقتها ومن الصعوبة استرجاعها . ونقطة اخرى بينهما الآن خلاف على الوزن ، بحيث أن صاحبها الأصلي يقول مثقالين ونصف ، والصائغ يقول الوزن كما هو مبين أعلاه ، والمطلوب من سماحتكم البت بهذا الموضوع الحساس ؟ والطرفان قابلان للحلِّ الشرعي ؟

يجب إرجاع ( الكركوشة ) بنفسها مع الإمكان ، ومع التعذر يجب الضمان بقدرها من الذهب ، ومع الاختلاف بين صاحب ( الكركوشة ) وبين الضامن في مقدار الذهب المضمون للاختلاف في وزن الكركوشة يقدم قول الضامن بيمينه إذا لم يكن لصاحب ( الكركوشة ) بيِّنة ، فيضمن بالأقل وزناً في المقام وهو سبعة غرامات ومائة سنت ، والمناسب من الطرفين التسامح والتساهل ، ولا سيما مع حسن النية من الطرفين . ملاحظة : للمشتري الرجوع على الولد السارق بما دفعه له من الثمن وهو (17800) دينار ، كما أن له الرجوع عليه بالفرق الذي يجب عليه أن يدفعه لأبيه المسروق منه ، وتستقر خسارة المبلغ الذي يدفعه على الولد السارق .

ارشيف الاخبار