سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل طلبة العلوم الدينية في حوزة طهران، ويدعوهم إلى تقوى الله تعالى، والصبر والاخلاص له، والتصميم على طلب العلم بعد التسلح بالايمان

سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل طلبة العلوم الدينية في حوزة طهران، ويدعوهم إلى تقوى الله تعالى، والصبر والاخلاص له، والتصميم على طلب العلم بعد التسلح بالايمان
2019/09/21


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية إلى تقوى الله تعالى، والصبر والاخلاص له جلّت قدرته، والتصميم على طلب العلم بعد أن يتسلحوا بالايمان ليواجهوا به معترك حياتهم العلمية، وان يدّرسوا بجد، وان يتقنوا المعلومة بشكل واف ومن مصادرها الأصيلة، والتصميم على طلب العلم لاستكمال معلوماتهم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم السبت 21 من شهر محرم الحرام 1441هـ، وفدا من طلبة العلوم الدينية الدارسين في حوزة الغدير في العاصمة الإيرانية طهران.
وأكد سماحته (مدّ ظله) خلال حديثه المبارك مع طلبة العلوم الدينية الى الصبر والثبات على المبدأ الحق، والاهتمام البالغ بثقافة أهل البيت (عليهم السلام) والارتباط بهم ونشر ثقافتهم بين الناس.
كما شدد سماحته في نهاية حديثه مع اعضاء الوفد على تقوى الله سبحانه وتعالى والإخلاص له تعالى والتوكل عليه فإنه تعالى نعم المولى ونعم الوكيل.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ورد في منهاج الإمام الخوئي ( قدس سره ) [ ج : 1 ، ط : 29 ، ص : 74 ، في المسألة : 178 ] : ( وإذا أدخل الرجل بالخنثى وتلك الخنثى بالأنثى ... ) ، فهل أن إدخال الرجل هنا في قبل الخنثى أم في دبرها ، وهل أن إدخال تلك الخنثى بالأنثى يكون مقارناً ومتزامناً مع إدخال الرجل بتلك الخنثى ، أم بعد الفاصل ؟

لا فرق بين القُبل والدبر في مفروض المسألة ، كما أن المراد تحقق الإدخالين من دون تخلل الغسل ، فإن الخنثى - في الفرض - يجب عليها الغسل مع الجمع بين الأمرين ولا يجب عليه الغسل لكل منهما بانفراده عند السيد المرحوم .

امرأة باكر تمتعت ، وتم الدخول بها وولدت من دون إذن والدها ، ثم طلقها الرجل المتمتع بها متخيلاً أن الطلاق هو طريق الانفصال عنها ، فاعتدَّت ثم تزوجت دائماً ، وهي بعد لا تزال في المدة المتمتع بها ، فما هو حكم الزواج الجديد ؟ وماذا تصنع ؟

يبطل الزواج الجديد ، وإذا تبعه دخول حرمت على الزوج الثاني مؤبداً ، لأنها باقية في عصمة الزوج الأول بناء على مختارنا من صحة الزواج المنقطع من دون إذن الأب ، غاية الأمر أن يكون دخول الزوج الأول بها محرماً من دون أن يبطل الزواج ، نعم إذا كان المقصود بالطلاق هبة المدة ورفع اليد عنها من دون قصد لخصوصيته فالزواج الثاني صحيح .

ارشيف الاخبار