سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين عظمة يوم الغدير الذي جعله تعالى اعظم الاعياد عند المسلمين بإكمال الدين وتمام النعمة

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين عظمة يوم الغدير الذي جعله تعالى اعظم الاعياد عند المسلمين بإكمال الدين وتمام النعمة
2019/08/23


بَيَّنَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) عظمة يوم الغدير، الذي جعله سبحانه تعالى أعظم الاعياد عند المسلمبن، لأنه يوم إكمال الدين وتمام النعمة بولاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي اختاره الله تعالى خليفة وإماما للأمّة من بعد الرسول (صلَّى الله عليه وآله)، ولو ان الناس طبقوا أمر الله تعالى هذا، لعاش العالم بسلام ووئام، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم الجمعة 21 من ذي الحجة 1440 هـ، لوفد شباب علي الأكبر (عليه السلام) في منطقة التاجي شمالي بغداد.
واوصى (مدّ ظله) الشباب المؤمن بالإخلاص والتقوى والتمسك بعقيدتهم الحقة قولا وفعلا، وان يتحلّوا بالإيمان والاخلاص لله عزّ وجل، والسير على خطى أئمتنا المعصومون (عليهم السلام).
وفي ختام اللقاء دعا السيد الحكيم (مدّ ظله) للضيوف، أن يتقبل سبحانه تعالى زيارتهم ودعائهم، وان يروا بركات ذلك بالفلاح والنجاح، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم المخالطة في المعاهد والكُلِّيات ؟

الاختلاط بين الجنسين يسبِّب كثيراً من المحرمات ، فاللازم الحذر واجتناب كل ما يثير الغرائز ، وإلا تعرَّض الإنسان إلى كثير من المحرمات وعرَّض نفسه للمهالك ، وخاصة بالنسبة إلى المرأة ، فإن عفتها وحجابها الذي يصونها مما يشينها ويحفظ كرامتها ، لذا كان عليها أن تكون على حذر شديد ، خاصة في هذا الظرف الذي قلَّ فيه من يحافظ على المُثُل والقيم .

هل يجوز إعطاء الخمس للمتجاهر بالفسق ؟

الأحوط وجوباً عدم دفع سهم السادة للشخص المذكور ، وأما سهم الإمام ( عليه السلام ) فلا بُدَّ من مراجعة الحاكم الشرعي فيه .

زوجة أحد الاشخاص قالت لزوجها : أسامحك بمهري اذا طلقتني ، فطلقها ، ثم قام وأرجعها في العدة ، فلو طلقها ثانية هل يحق لها المطالبة بالمهر على أساس أن مسامحتها له به كانت مشروطة بالطلاق أم أن المسامحة وقعت ولا حق لها ؟

ج ــ إذا كانت الزوجة لا تكره الزوج او تكرهه بنحو لا يوجب التعدي على حقه وعصيان الله فيه ولم تهدد جدياً بذلك ولو باعتبار التزامها الديني فاذا سامحته بمجرد الطلاق سقط حقها في المهر حسب الفرض، ولا يحق لها المطالبة به بعد الرجوع في الطلاق الأول، وأما إذا كانت كارهة للزوج بالنحو المتقدم فالطلاق مع بذل المهر خلعي او مباراتي ولا يجوز الرجوع في العدة للزوج الا برجوع الزوجة في المهر فاذا لم ترجع الزوجة في البذل فلا يحق للزوج ان يراجعها في العدة فاذا رجع الزوج بها كان الرجوع باطلاً، وكل ما حدث من الوطئ وطء شبهة للجهل بذلك واذا علم بذلك فلابد من الانفصال بينهما فان علما بعد خروج الزوجة عن العدة فقد انفصلا شرعاً وليس للزوجة الرجوع في المهر ولا يحق للزوج الرجوع بنحو أوضح. نعم، حيث وقع الوطء شبهة على أساس الرجوع لنفس ذلك الزواج فيحق للمرأة المطالبة بالمهر المسمى في ذلك الزواج عوضاً عن وطء الشبهة واذا كان العلم في العدة فللزوجة الرجوع في مهرها فاذا رجعت به جاز للزوج الرجوع في الطلاق ايضاً، فاذا طلقها مرة اخرى جاز لها المطالبة بمهرها ايضاً.

إذا كان تارك المعروف وفاعل المنكر يعلم بسوء فعله ، هل يجب نصحه وإرشاده ؟

إذا كان يحتمل ترتب الأثر أو الفائدة على نصحه وجب ذلك ، إلا أن يخشى من وقوع الضرر على الآمر بالمعروف .

ارشيف الاخبار