سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي
2019/07/25


اوصى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي ونبذ كل ما يوجب الشحناء والبغضاء بينهم، التي سببت المآسي والكوارث الاجتماعية التي مازال العراقيون يعانون من آثارها، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، الجمعة الخامس عشر من ذي القعدة -١٤٤٠ هـ، وفد من مدينة الموصل، ضم عدداً من الناشطين والاعلاميين وخريجي الجامعات .
وأكد السيد الحكيم على أهمية اللقاءات والاستماع المباشر والتعايش بين ابناء الشعب الواحد.
وفي ختام اللقاء دعا السيد الحكيم (مدّ ظله) ابناء الشعب العراقي بمختلف قومياته ومذاهبه واديانه، إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح التي أضرت الجميع، والى الالتفات لعقلاء القوم الذين يسعون الى ابعاد بلدهم من الفتن المدمرة لشعبهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في الوقت الحاضر يتم الذهاب إلى مكة وأداء الحج من خلال نظام القرعة وتسجيل الأسماء مسبقاً وقد لا تصل النوبة لعدة سنوات لذا أقدم أحد الأشخاص قبل وصول نوبته على الاقتراض والسفر إلى مكة عن طريق آخر غير الطريق الرسمي، فهل تجزيه عن حجة الإسلام؟

إذا كان الشخص المذكور قادراً على أداء الحج عند وصوله إلى الميقات ـ ولو بسبب تملكه للخدمات اللازمة للحاج ـ بسبب ارتباطه بالحملة وغير قادر على وفاء دينه بذلك كان مستطيعاً واجزأ حجه عن حجة الإسلام.

هل يجب على المقيمين في بلاد الغرب الكافرة غير ما يجب على المقيمين في البلاد الإسلامية ؟

يجب على الكل الاهتمام بحفظ دينهم من الضياع الثقافي والتسامح العملي .

هل يجوز الصلاة وفي الأظافر لون ؟ وذلك بالنسبة للمرأة ، دون إزالة هذه الألوان من الأظافر ؟

نفس الصلاة تجوز ، ولكن الوضوء مع أصباغ الأظافر التي تحجب الماء عن البشرة باطل .

ما هو حكم المراسلة بين الذكور والإناث عبر الإنترنت ؟

بما أنّ مثل هذه المراسلة والعلاقة بين الشباب والشابات مَظنَّة الوقوع في الحرام فيحكم العقل في مثل هذه الحالة بلزوم تجنّبها . وعلى كل تقدير لا يليق بالشباب المسلم ولا الشابة المسلمة مراسلة الطرف الآخر الأجنبي ، آملين من شبابنا الأعزاء التزام الضوابط الشرعية والأخلاقية في سلوكهم ، والابتعاد عما لا يليق بهم ، والانشغال بما ينفعهم .

ارشيف الاخبار