سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوجه طلبة الجامعات المشاركين بالدورات الصيفية في قسم الشباب والجامعات بمكتبه بالتزود بالثقافة الدينية لخدمة أنفسهم ومجتمعهم

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوجه طلبة الجامعات المشاركين بالدورات الصيفية في قسم الشباب والجامعات بمكتبه بالتزود بالثقافة الدينية لخدمة أنفسهم ومجتمعهم
2019/07/10

 

استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مّد ظله) الوجبة الأولى من طلبة الجامعات والمعاهد المشاركين بالدورات الصيفية التثقيفية التي يقيمها قسم الشباب والجامعات بمكتبه.
ووَجه سماحته (مدّ ظله) المشاركين، باستثمار الفرص للتزود بالثقافة الدينية، لبناء شخصيتهم المُحكمة والقادرة على خدمة الدين والمجتمع والعقيدة التي حفظت الجميع من الضياع
ودعا سماحته (مدّ ظله) الطلبة الشباب أن يكونوا أهلا للمسؤولية لخدمة دينهم ومجتمعهم وعقيدتهم الثابتة، بتقديم النصيحة لأقرانهم من الشباب المغرّر بهم عبر الثقافات الدخيلة والمدمرة لهم ولبيئتهم الصالحة المبنية على القيم والاخلاق الفاضلة، والتي باتت تثير إعجاب المجتمعات الأخرى .
وفي الختام، دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظلٌه) الباري سبحانه وتعالى أن يبارك لهم هذه الخطوات بالفلاح والنجاح، وطلب منهم إيصال سلامه لأهلهم وزملائهم وتنبيههم بالالتفات إلى أنفسهم قبل ضياع الفرصة.
هذا وكان قسم الشباب والجامعات في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) قد استقبل الوجبة الأولى من المجاميع الطلابية، الوافدة من كافة المعاهد والجامعات العراقية، ليشاركوا ببرنامج العطلة الصيفية المتضمن للمحاضرات الدينية، في العقائد، والإرشاد، والأحكام الفقهية، وأيضا ينظم القسم للطلبة زيارات للمراقد المقدسة والمزارات الشريفة في سامراء والكاظمية وكربلاء والنجف الأشرف والكوفة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل أن العمل في يوم العاشر من محرم الحرام فيه حرمة أم كراهة

لا يحرم ذلك، وانما رويت بعض الروايات تنهى عن العمل والتكسب والادخار فيه وانه يوم نحس لا بركة فيه. والاولى المشاركة بعزاء اهل البيت واحياء شعائرهم واظهار العاطفة تجاههم.

لو نذر الأب بموافقة ابنته الرشيدة أن يزوجها لشخص معين ، هل يجب الوفاء بمثل هذا النذر ؟

لا يجب الوفاء بهذا النذر إلا إذا كان صلاحاً في نفسه ، ورضيت البنت بالزواج .

نسأل سماحتكم حول فقه الحاسب الآلي ( الكومبيوتر ) ، حيث أن التعامل بالبرامج المشغلة لنُظم الحاسب الآلي كثيرة ، ولها شركات أجنبية غير مسلمة مصنِّعة لها ، وهي تحظر التبادل بها إلا من خلال ضوابط تضعها هي ، ولكن يوجد علم وفن الاستنساخ لتلك البرامج ، حتى أن البرامج المشغلة كبرامج نسخة ويندوز ( windows ) أو غيرها ، أو البرامج الفرعية ، فيقوم بعض الناس بعملية النسخ غير الأصلية بأسعار معقولة وممكنة الشراء ، مع العلم بعدم رضا تلك الشركات المبرمجة لها ، بل وتعتبر في اصطلاحها ( سرقة ) ، سواء للبرامج نفسها ، أو ما يسمونها سرقة لحقوق النسخ ، فهل يعتبر للمتعاقد مباشرة مع تلك الشركات العالمية شرطاً ملزماً شرعاً ؟

الظاهر أن الشرط المذكور ملزِم شرعاً ، لأنه نحو من العهد ، وقد أكَّدت الآيات والأحاديث على الوفاء بالعهد ، قال الله تعالى : ( وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ) [ الإسراء : 34 ] . وفي معتبر الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( ثلاث [ ثلاثة ] لا عذر لأحد فيها : أداء الأمانة إلى البرِّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبرِّ والفاجر ، وبرِّ الوالدين برَّين كانا أو فاجرين ) [ وسائل الشيعة : ج : 13 ، ص : 221 ] ، وقريب منه معتبر مصعب بن عنبسة . نعم إذا نقضوا هم العهد بنقض بعض الشروط لم يكن الشرط ملزماً ، كما أنه إذا لم يرجع الحظر المذكور إلى الشرط في ضمن المعاملة لم يكن ملزماً رأساً .

ارشيف الاخبار