سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل طلبة العلوم الدينية الدراسين في مؤسسة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) للدراسة الحوزوية

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل طلبة العلوم الدينية الدراسين في مؤسسة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) للدراسة الحوزوية
2019/07/09


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، طلبة العلوم الدينية الدراسين في مؤسسة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) للدراسة الحوزوية، وقد أكد (مدّ ظله) على ضرورة الدراسة بجد لإتقان المعلومة الدينية والحفاظ على ارتباطها بمصدرها التشريعي، وأهمية زرع الثقة المتبادلة بين المبلغ وعموم الناس بحسن المخالطة والمعاشرة والاخلاص لله تعالى، وإشعار المؤمنين بالاهتمام والرعاية والعناية بهم، لكي تكون الإرشادات مؤثرة، ولبيان رسالة الله تعالى بشكل ميسر وواضح، وحسب مدارك الناس المختلفة.
واستذكر السيد الحكيم الاهتمام البالغ لزعيم الطائفة السيد محسن الحكيم (قدست نفسه الزكية)، ومراجع الدين العظام (قدست اسرارهم)، بطلبة العلم الوافدين الى النجف الاشرف من العراق وخارجه، بتوفير ما يحتاجه طالب الحوزة في دراسته من مدارس وكتب واموره المعاشية.
وفي ختام حديثه دعا المرجع السيد الحكيم العلي القدير أن يوفق طلبة الحوزة للإخلاص له سبحانه وأن يؤدوا وظيفتهم بما يرضيه تعالى، وأن يكونوا في رعاية الإمام الحجة عجل الله فرجه وأن يريهم بركات أعمالهم في الدنيا والآخرة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

المسؤولون والمرشدون للحجاج الذين يمارسون عملهم سنوياً هل حكمهم القصر أو التمام ؟

إذا لم يكثر منهم السفر طول السنة فعليهم التقصير ، ومجرد الالتزام بالحج في عام لإرشاد الحجاج وإدارة شؤونهم لا يكفي في وجوب التمام عليهم .

هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته بعد أن تطهر من الحيض و قبل أن تغتسل

إذا طهرت المرأة من الحيض جاز وطؤها وإن لم تغتسل لكنه مكروه ولو تعذر الغسل تخف الكراهة بالتيمم والأحوط وجوباً تطهير فرجها قبل الوطء.

هل تجيزون لأحد مقلديكم مثلاً أن يسلم خمسه إلى أحد الفقهاء المعاصرين ؟

ذكرنا في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) في المسألة (84) من كتاب الخمس الضابط فيمَن يجب دفع الخمس له ، ولم نحصره بشخصنا ولا بشخص معين ، فمع مراعاة الضابط المذكور تبرأ الذمة بلا حاجة إلى مراجعتنا ، وبدونها كيف يتسنى لنا إجازة الدفع ؟! واللازم التنبه إلى أمر مهم ، وهو أن الرجوع للحاكم الشرعي إنما يقتضي براءة الذمة إذا أحرز المكلف فيه التحري لصرف الحق فيما يرضي الإمام ( عجّل الله فرجه ) ، والقدرة على ذلك ، والقيام به ، فإن الحق ملك للإمام ( عليه السلام ) ، والمالك أمين عليه ، والولاية على الحق مشتركة بين المالك والحاكم الشرعي ، وكل منهما مكلّف بصرف الحق فيما يرضيه ، فليس للمالك أن يدفع الحق للحاكم الشرعي ويوكل صرفه إليه إلا مع وثوقه بحسن تصرفه ، بحيث لا يصرفه إلا فيما يرضيه . ومع اختلاف حكام الشرع في المعرفة وحسن التصرف لا بُدَّ له من اختيار الأوثق ، الأعرف بوجوه الصرف ، الأقدر على إيصال الحق وصرفه في مصارفه ، عملاً بمقتضى الأمانة ، وإذا لم يكن اختياره مبنياً على ذلك كان خائناً مفرطاً في الحق محاسباً عليه . وقد أطلنا الكلام في توضيح ذلك في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) ، ومنه سبحانه نستمد العون والتوفيق .

يوجد طقم من الأواني المنزلية ، فإذا استعمل من الطقم بعض أجزائه هل هذا يكفي في عدم وجوب الخمس ؟

إذا كان مبنى الشراء والبيع والاحتفاظ بالطقم على الارتباطية بين أجزائه كفى الانتفاع ببعضه في صيرورة تمام الطقم من المؤنة ، وسقط عنه الخمس .

ارشيف الاخبار